اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة emad ebrahim
لاشك أن الوقاية هي أفضل وأسلم الطرق، إذ على الزوجة الاستعداد لتفادي وقوع زوجها في فخ المراهقة الثانية، قبل سنوات طويلة من وقوعها.
وقد يكون هذا الاستعداد منذ السنين الأولى من الزواج، وأهم نقاط هذه الخطة المستقبلية الارتباط بصداقة قوية مع الزوج، وعدم نسيانه أثناء رحلة تربية الأولاد، وأيضا مشاركة الزوج في بعض هواياته حتى لو كانت لا توافق اهتمامات الزوجة.
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
موضوعك أخى الكريم اعجبنى جدا للأنة موجود فى اكثر البيوت بنسبة %99 للأسف وعلى الزوجة
تحمل هذة العاصفة لكى تمر بسلام من أجل اكمال الحياة الزوجية بينهم ممكن يكون على حساب
اشياء كثيرة بداخلها من كرامة وعزة نفس وحرقة قلب تحمال الكثير معه من صعاب الحياة على
الزوجة العاقلة أن لا تظهر معرفتها لتلك العاطفة للأنها لو اظهرت معرفتها بهذة الطريقة تعطيه تصريح
علنى وعليه ايضا دمعة لكنها لو اظهرت العكس سوف يكون موقف الزوج كالحرامى تمام يسرق
ويتمدى فى سرقته مع خوفه من معرفه زوجتة وفى الاخر مرحلة وهتعدى والزوج يعرف قيمة زوجتة
تعرف أخى الفاضل بأن الرجل لازم تعدى عليه مرحلة المراهقة يا أما فى شبابة وهذا شيىء طبيعى
سن المراهقة وأن لم يعشها بكل ما فيها سوف يصاب بها فى سن الاربعين وهذا ايضا شيىء وارد
لكل رجل لكن المصيبة انها تأتى له فى سن الشيخوخة ,,,
لكن فى ألاخر على الزوجة التحمل من أجل بيتها واطفالها وتفوض امرها لله عز وجل ,,
شكرا جزيلا لموضوعك الصائب والمهم ,, وكل عام وحضرتكم بخير انت والاسرة الكريمة,,