أبدا الان



العودة   منتديات حياتي الزوجيه > حياتي الزوجيه التجاري > قسم التجاره العامه

الإهداءات
ابن مصر من والى اخواننا فى غزة : اللهم انصر اخواننا في غزه اللهم عليك باليهود المعتدين اللهم زلزل الارض من تحت اقدامهم اللهم انصر الاسلام والمسلمين اللهم انصرهم وكن معهم عونا يارب العالمين

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع أنماط العرض
  #1 (permalink)  
قديم 10-09-2008, 09:55 PM
صورة عضوية emad ebrahim
عمدة المنتدى
20
 
تاريخ الانضمام: Oct 2006
المشاركات: 5,202
افتراضي المشكلة مختصرة

شرح مبسط جداً لأزمة المال الأمريكية

* ‏نقلا عن جريدة "الاقتصادية" السعودية:
يعيش "‏سعيد أبو الحزن" مع عائلته في شقة مستأجرة وراتبه ينتهي دائما قبل نهاية ‏الشهر. حلم سعيد أن يمتلك بيتاً في "أمرستان"، ويتخلص من الشقة التي ‏يستأجرها بمبلغ 700 دولار شهرياً. ذات يوم فوجئ سعيد بأن زميله في العمل، ‏نبهان السَهيان، اشترى بيتاً بالتقسيط. ما فاجأ سعيد هو أن راتبه الشهري ‏هو راتب نبهان نفسه، وكلاهما لا يمكنهما بأي شكل من الأشكال شراء سيارة ‏مستعملة بالتقسيط، فكيف ببيت؟ لم يستطع سعيد أن يكتم مفاجأته فصارح نبهان ‏بالأمر، فأخبره نبهان أنه يمكنه هو أيضاً أن يشتري بيتا مثله، وأعطاه رقم ‏تلفون المكتب العقاري الذي اشترى البيت عن طريقه.

‏لم ‏يصدق سعيد كلام نبهان، لكن رغبته في تملك بيت حرمته النوم تلك الليلة، ‏وكان أول ما قام به في اليوم التالي هو الاتصال بالمكتب العقاري للتأكد من ‏كلام نبهان، ففوجئ بالاهتمام الشديد، وبإصرار الموظفة "سهام نصابين" على ‏أن يقوم هو وزوجته بزيارة المكتب بأسرع وقت ممكن. وشرحت سهام لسعيد أنه لا ‏يمكنه الحصول على أي قرض من أي بنك بسبب انخفاض راتبه من جهة، ولأنه لا ‏يملك من متاع الدنيا شيئا ليرهنه من جهة أخرى. ولكنها ستساعده على الحصول ‏على قرض، ولكن بمعدلات فائدة عالية. ولأن سهام تحب مساعدة "العمال ‏والكادحين" أمثال سعيد فإنها ستساعده أكثر عن طريق تخفيض أسعار الفائدة في ‏الفترة الأولى حتى "يقف سعيد على رجليه". كل هذه التفاصيل لم تكن مهمة ‏لسعيد. المهم ألا تتجاوز الدفعات 700 دولار شهريا.

‏باختصار، ‏اشترى سعيد بيتاً في شارع "البؤساء" دفعاته الشهرية تساوي ما كان يدفعه ‏إيجاراً للشقة. كان سعيد يرقص فرحاً عندما يتحدث عن هذا الحدث العظيم في ‏حياته: فكل دفعة شهرية تعني أنه يتملك جزءا من البيت، وهذه الدفعة هي التي ‏كان يدفعها إيجارا في الماضي. أما البنك، "بنك التسليف الشعبي"، فقد وافق ‏على إعطائه أسعار فائدة منخفضة، دعما منه "لحصول كل مواطن على بيت"، وهي ‏العبارة التي ذكرها رئيس البلد، نايم بن صاحي، في خطابه السنوي في مجلس ‏رؤساء العشائر.
‏مع استمرار أسعار البيوت في ‏الارتفاع، ازدادت فرحة سعيد، فسعر بيته الآن أعلى من الثمن الذي دفعه، ‏ويمكنه الآن بيع البيت وتحقيق أرباح مجزية. وتأكد سعيد من هذا عندما اتصل ‏ابن عمه سحلول ليخبره بأنه نظرا لارتفاع قيمة بيته بمقدار عشرة آلاف دولار ‏فقد استطاع الحصول على قرض قدره 30 ألف دولار من البنك مقابل رهن جزء من ‏البيت. وأخبره أنه سينفق المبلغ على الإجازة التي كان يحلم بها في جزر ‏الواق واق، وسيجري بعض التصليحات في البيت. أما الباقي فإنه سيستخدمه ‏كدفعة أولية لشراء سيارة جديدة.

القانون لا يحمي المغفلين

إلا أن صاحبنا سعيد أبو الحزن ‏وزميله نبهان السهيان لم يقرآ العقد والكلام الصغير المطبوع في أسفل ‏الصفحات. فهناك فقرة تقول إن أسعار الفائدة متغيرة وليست ثابتة. هذه ‏الأسعار تكون منخفضة في البداية ثم ترتفع مع الزمن. وهناك فقرة تقول إن ‏أسعار الفائدة سترتفع كلما رفع البنك المركزي أسعار الفائدة. وهناك فقرة ‏أخرى تقول إنه إذا تأخر عن دفع أي دفعة فإن أسعار الفائدة تتضاعف بنحو ‏ثلاث مرات. والأهم من ذلك فقرة أخرى تقول إن المدفوعات الشهرية خلال ‏السنوات الثلاث الأولى تذهب كلها لسداد الفوائد. هذا يعني أن المدفوعات لا ‏تذهب إلى ملكية جزء من البيت، إلا بعد مرور ثلاث سنوات.

‏بعد ‏أشهر رفع البنك المركزي أسعار الفائدة فارتفعت الدفعات الشهرية ثم ارتفعت ‏مرة أخرى بعد مرور عام كما نص العقد. وعندما وصل المبلغ إلى 950 دولاراً ‏تأخر سعيد في دفع الدفعة الشهرية، فارتفعت الدفعات مباشرة إلى 1200 دولار ‏شهريا. ولأنه لا يستطيع دفعها تراكمت عقوبات إضافية وفوائد على التأخير ‏وأصبح سعيد بين خيارين، إما إطعام عائلته وإما دفع الدفعات الشهرية، ‏فاختار الأول، وتوقف عن الدفع. في العمل اكتشف سعيد أن زميله نبهان قد طرد ‏من بيته وعاد ليعيش مع أمه مؤقتا، واكتشف أيضاً أن قصته هي قصة عديد من ‏زملائه فقرر أن يبقى في البيت حتى تأتي الشرطة بأمر الإخلاء. مئات الألوف ‏من "أمرستان" عانوا المشكلة نفسها، التي أدت في النهاية إلى انهيار أسواق ‏العقار.

‏أرباح ‏البنك الذي قدم قرضا لسعيد يجب أن تقتصر على صافي الفوائد التي يحققها من ‏هذا القرض، ولكن الأمور لم تتوقف عند هذا الحد. قام البنك ببيع القرض على ‏شكل سندات لمستثمرين، بعضهم من دول الخليج، وأخذ عمولة ورسوم خدمات منهم. ‏هذا يعني أن البنك كسب كل ما يمكن أن يحصل عليه من عمولات وحول المخاطرة ‏إلى المستثمرين. المستثمرون الآن يملكون سندات مدعومة بعقارات، ويحصلون ‏على عوائد مصدرها مدفوعات سعيد ونبهان الشهرية. هذا يعني أنه لو أفلس سعيد ‏أو نبهان فإنه يمكن أخذ البيت وبيعه لدعم السندات. ولكن هؤلاء المستثمرين ‏رهنوا هذه السندات، على اعتبار أنها أصول، مقابل ديون جديدة للاستثمار في ‏شراء مزيد من السندات.

‏نعم، ‏استخدموا ديونا للحصول على مزيد من الديون! المشكلة أن البنوك تساهلت ‏كثيرا في الأمر لدرجة أنه يمكن استدانة 30 ضعف كمية الرهن. باختصار، سعيد ‏يعتقد أن البيت بيته، والبنك يرى أن البيت ملكه أيضاً. المستثمرون يرون أن ‏البيت نفسه ملكهم هم لأنهم يملكون السندات. وبما أنهم رهنوا السندات، فإن ‏البنك الذي قدم لهم القروض، بنك "عماير جبل الجن"، يعتقد أن هناك بيتا في ‏مكان ما يغطي قيمة هذه السندات، إلا أن كمية الديون تبلغ نحو 30 ضعف قيمة ‏البيت!

‏أما ‏سحلول، ابن عم سعيد، فقد أنفق جزءا من القرض على إجازته وإصلاح بيته، ثم ‏حصل على سيارة جديدة عن طريق وضع دفعة أولية قدرها ألفا دولار، وقام بنك "‏فار سيتي" بتمويل الباقي. قام البنك بتحويل الدين إلى سندات وباعها إلى ‏بنك استثماري اسمه "لا لي ولا لغيري"، الذي احتفظ بجزء منها، وقام ببيع ‏الباقي إلى صناديق تحوط وصناديق سيادية في أنحاء العالم كافة. سحلول يعتقد ‏أنه يمتلك السيارة، وبنك "فار سيتي" يعتقد أنه يملك السيارة، وبنك "لالي ‏ولا لغيري" يعتقد أنه يمتلك السيارة، والمستثمرون يعتقدون أنهم يملكون ‏سندات لها قيمة لأن هناك سيارة في مكان ما تدعمها. المشكلة أن كل هذا حصل ‏بسبب ارتفاع قيمة بيت سحلول، وللقارئ أن يتصور ما يمكن أن يحصل عندما ‏تنخفض قيمة البيت، ويطرد سحلول من عمله!

القصة لم تنته بعد!

‏بما أن قيمة السندات السوقية ‏وعوائدها تعتمد على تقييم شركات التقييم هذه السندات بناء على قدرة ‏المديون على الوفاء، وبما أنه ليس كل من اشترى البيوت له القدرة نفسها على ‏الوفاء، فإنه ليست كل السندات سواسية. فالسندات التي تم التأكد من أن قدرة ‏الوفاء فيها ستكون فيها أكيدة ستكسب تقدير "أأأ"، وهناك سندات أخرى ستحصل ‏على "ب" وبعضها سيصنف على أنه لا قيمة له بسبب العجز عن الوفاء. لتلافي ‏هذه المشكلة قامت البنوك بتعزيز مراكز السندات عن طريق اختراع طرق جديدة ‏للتأمين بحيث يقوم حامل السند بدفع رسوم تأمين شهرية كي تضمن له شركة ‏التأمين سداد قيمة السند إذا أفلس البنك أو صاحب البيت، الأمر الذي شجع ‏المستثمرين في أنحاء العالم كافة على اقتناء مزيد من هذه السندات. وهكذا ‏أصبح سعيد ونبهان وسحلول أبطال الاقتصاد العالمي الذي تغنى به الكاتب "‏توماس فريدمان".

‏في ‏النهاية، توقف سعيد عن سداد الأقساط، وكذلك فعل نبهان وسحلول وغيرهم، ‏ففقدت السندات قيمتها، وأفلست البنوك الاستثمارية وصناديق الاستثمار ‏المختلفة. أما الذين اشتروا تأمينا على سنداتهم فإنهم حصلوا على قيمتها ‏كاملة، فنتج عن ذلك إفلاس شركة التأمين "أي آي جي". عمليات الإفلاس أجبرت ‏البنوك على تخفيف المخاطر عن طريق التخفيض من عمليات الإقراض، الأمر الذي ‏أثر في كثير من الشركات الصناعية وغيرها التي تحتاج إلى سيولة لإتمام ‏عملياتها اليومية، وبدأت بوادر الكساد الكبير بالظهور، الأمر الذي أجبر ‏حكومة أمرستان على زيادة السيولة عن طريق ضخ كميات هائلة لإنعاش الاقتصاد ‏الذي بدأ يترنح تحت ضغط الديون للاستثمار في الديون! أما "توماس فريدمان" ‏فقد قرر أن يكسب مزيدا من الملايين حيث سينتهي من كتابة قصة سعيد أبو ‏الحزن عما قريب.
__________________
بحبك يا مصر وبعشق ترابك والف المداين وارجع لبابك
واحس بكيانى وكرامتى فى رحابك
يقولوا فقيرة... يقولوا اسيرة
بشوفك اميرة... واحبك يامصر
بحبك ملاية ومنديل بقوية
مقالب من اختى وشقاوة من اخوية
ودعوة من امى تنسينى همى وحكمة من ابوية
رد باقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 10-14-2008, 11:48 AM
صورة عضوية سلمى ابراهيم
مشرفة مميزه
20
 
تاريخ الانضمام: Jun 2007
المشاركات: 2,124
افتراضي

ههههههههههههههههه و سعيد أبو الحزن ‏وزميله نبهان السهيان دى قصة

حقيقية أم من الخيال وجات معاهم من الهبل دبل هههههههههههههه
__________________
بكت الديار من هجر المحبينا

وتناثرت اجزاء من حزن بدا فينا
طول الغياب ما خلّى بنا رمق

ورجوعهم امل للعيش يبقينا
هم للمكان حياة طاب مجلسهم

وبدونهم موت فالبعد يفنينا
رحماك يا دنيا ما طال مجلسنا

وقلوبنا عطشى للعشق فاسقينا
ايامهم فرح عز اللقاء به

من بعدهم الا الاسى والحزن ياتينا

هل للّّّّّّقاء زمان يجمعنا بهم

ام في الزمان قرار قاطع فينا
رد باقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 10-15-2008, 07:24 PM
مشرف
20
 
تاريخ الانضمام: Feb 2008
المشاركات: 2,464
افتراضي

ياريت تعطينا تفصيل اكثر للحكاية!!!!!!!!!!!لا امزح بالغ الكاتب في التفاصيل ...شكله يقصد فئة معينة...تسلم عمدة.
رد باقتباس
  #4 (permalink)  
قديم 12-01-2008, 09:48 PM
صورة عضوية emad ebrahim
عمدة المنتدى
20
 
تاريخ الانضمام: Oct 2006
المشاركات: 5,202
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة عصفوره... مشاهدة المشاركات
ياريت تعطينا تفصيل اكثر للحكاية!!!!!!!!!!!لا امزح بالغ الكاتب في التفاصيل ...شكله يقصد فئة معينة...تسلم عمدة.
طيب ولو الموضوع محتاج مجهود ولكن تستحقين اخت عصفورة وارجو ان يكون بالك طويل لاني سأفصل لك الموضوع تفصيلا قد يكون مملا
1- ظهور اليورو كمنافسٍ حقيقيٍّ للدولار الأميركي بشكل عالمي: وهذا الظهور كاد يقضي على العصر الذهبي للتفرد الدولاري؛ حيث أخذ يسحب البساط من تحت هيمنة الدولار لدرجة أنه أصبح يشكّل ما يقارب نصفَ التعاملاتِ النقديّةِ والمدَّخرات في العالم بعد أن كان هو المتفرد في ذلك.

2- كثرة النفقاتِ الخارجيةِ الأميركيّة، وخاصّةً بسبب الحروبِ؛ مثلِ حرب أفغانستان والعراق، حيث ذكر بعضُ الخبراء أن النفقات في حرب أفغانستانَ والعراقِ قد زادت عن 2.5 تريليون دولار، أي بما يعادل نصف تريليون دولار سنوياً كما ذكر الباحث الاقتصادي (جوزيف ستيغلتز)!!

3- تراجعُ القدرةِ الصناعية الأميركية مقابل الدول الأخرى؛ بمعنى آخر وجودُ منافسةٍ عالميةٍ قويّةٍ في مجال التصنيع بشتى أنواعه؛ التكنولوجي والعسكري والخدماتي؛ وكذلك تراجعُ حجمِ التجارةِ العالمية؛ حيث كانت أميركا تسيطر على 40% من حجم التجارة العالمية وأصبحت تقلُّ اليوم عن 20%.

وهناك أمور مستجدةٌ أثّرت في الأزمةِ الحاليّة بشكلٍ فعالٍ وسارعت في ظهورها منها:

1- الارتفاع المستمر في أسعار النفط، حيث أثر ذلك في ارتفاع أسعار السلع الخدمات وبالتالي نقصانُ الأجورِ في أميركا، وكل ذلك أثر في حجم الاستهلاك وأثر على الشركات المنتجة.

2- المؤثّرات التي أدّت إلى انخفاض قيمة الدولار الأميركي مثلُ؛ قيامِ مجلسِ الاحتياط الفدرالي (السلطةِ النقديةِ المركزية) بخفض سعر الفائدة بنسبة0.75% لتصبح 3,50% بهدف تشجيعِ المستهلكينَ على الاقتراض وزيادةِ السيولةِ في الأسواق؛ وذلك من أجل تنشيطِ الاقتصاد، والإقبالِ على المشاريع.

3- من هذه المؤثرات كذلك انهيارات حصلت في شركات التأمين العقارية بسبب الفوائدِ المرتفعةِ على القروض العقاريةِ وخاصةً قروض المساكن؛ حيث يستفيد من هذه القروضِ أكثرُ من ثلاثةِ ملايينَ (3) ملايين أميركي.

إن الاقتصاد الأميركي يعيش في هذه الأيام أزمة اقتصادية حقيقية وليست مفتعلة، وإن هذه الأزمةَ يُتوقع أن تقود إلى كسادٍ عالميٍّ كبير؛ أكبرَ وأخطرَ مما حصل في العشريناتِ من القرن الماضي،سنة 1929م.

يقول (ألين غرينسبان) الرئيسُ السابق للبنك المركزي الأميركي: إن الولايات المتحدة تعيش حالياً أسوأَ أزمةٍ اقتصاديةٍ منذ الحرب العالمية الثانية، وقال أيضاً: إن هذه المشكلةَ ستستمرّ بعددٍ غيرِ معروف من الأشهرِ وستسفرُ هذه الأزمةُ عن العديد من الضحايا،
ويقول (ماثاومور) المحلل في بنك (أوف أميركا): إن هذه المؤشراتِ التي برزت توضّحُ وجودَ ضغوطٍ تضخميّةٍ في الوقت الذي لا يستطيع فيه بنك الاحتياطيُّ الفدرالي تخفيضَ سعرِ الفائدةِ للحدِّ من هذه الضغوط.

وقال بن برنانكة رئيس البنك المركزي الأميركي في 3/4/2008م: إن الاقتصاد الأميركي سيمرّ في مرحلة ركودٍ لأكثر من ستة أشهر متتالية، ابتداء من النصف الثاني من العام الحالي؛ وذلك بسبب صفعاتٍ قويةٍ تلقاها في الفترة الأخيرة.

إن هذه الشرور والمفاسد هي نتيجةٌ طبيعيةٌ للابتعاد عن منهج الله تبارك وتعالى، قال تعالى: (قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى، وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى) [طه 123-124]،

وقال: (قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ) [النحل 26].
إن الاقتصاد الرأسمالي يحوي ثلاثة أنظمة، هي بحق أنظمة شر وفساد، ألا وهي نظام الشركات المساهمة، النظام المصرفي الربوي، ونظام النقد الإلزامي.

1- نظام الشركات المساهمة، فإنه - باختصار - نشأ بالأصل لحماية ثروات أرباب المال والأعمال من الدائنين وأصحاب الحقوق، ولتمكين أرباب المال والأعمال من السيطرة على أموال العامة. لأن الصفة المميزة للشركة المساهمة أنها محدودة المسؤولية، فلو خسرت وأعلنت إفلاسها، فليس لأصحاب الحقوق عليها والدائنين أن يطالبوا مساهميها بشيء، وليس لهم إلا ما تبقّى من أموال في الشركة.

ولهذا فالشركة المساهمة شخصية معنوية مستقلة كلياً عن مساهميها، وتجعل لصاحب الحق أن يقاضيها وحدها ولا تمكّنه من أن يقاضي مساهميها بشيء.

ومن نظام الشركات المساهمة، أن أرباب المال بحاجة لخمسين بالمائة من نسبة الأسهم للسيطرة على أعمالها وأموال المساهمين، مما يجعل باقي المساهمين حملة لأوراق الأسهم فقط يتداولونها في سوق الأوراق المالية بيعاً وشراءً من غير إذن أحد. فنتج عن ذلك فئة المضاربين، وهم يعتبرون الأسهم سلعة تباع وتشترى، يجنى منها الأرباح كأي سلعة. وكلما زاد رأسمال المضارب ونفوذه كان أقدر على جني المال، من خلال التأثير في اتجاهات السوق لرفع أو خفض أسعار بعض الأسهم.

وكما يحق لحملة الأسهم بيعها وشراؤها دون إذن من أحد، فإنه يحق كذلك لأرباب المال بيع الأسهم دون إذن أو إبلاغ أحد، وبالتالي بيع الأسهم والتنصّل من أي مسؤولية عن أعمال الشركة التي كانوا يسيطرون عليها ويديرونها، ويمكّن أرباب المال والمسيطرين على الشركة من استغلال ظروف الشركة والسوق عند البيع والشراء، كأن يبيعوا أسهمهم قبل الإعلان عن خسائر أو يشتروا أسهماً قبل الإعلان عن أرباح.

2- النظام المصرفي الربوي، فهو رأس البلاء في الاقتصاد الرأسمالي. فالنظام المصرفي الربوي يمكّن البنوك من أموال المودعين والتصرف بها كأنها أموال البنك وليست أموال المودعين،

فهي تقرض المتداولين بالأسهم لأخذ الربا المضمون على كل تسليفة. وهذا الإقراض له كل الأثر السيئ على سوق الأوراق المالية. فبحكم نفوذ هذه البنوك وإطلاعها على خبايا السوق يمكنها أن تتوقع اتجاه الأسعار،

فإن كان التوقع إلى الصعود تقرض المتداولين، مما يؤدي إلى مضاعفة الأسعار بسبب توفر الأموال للشراء، وبالتالي تتضخم عمليات التداول، وتصبح أسعار الأسهم أكبر بكثير من قيمتها الفعلية.

وما أن تبدأ الأسعار بالتراجع، لأي سبب، حتى تتوقف البنوك عن الإقراض، وتبدأ ببيع أسهم المقترضين مما يؤثر على الأسعار فتتراجع أكثر، فتسرع البنوك أكثر لبيع أسهم المقترضين، وهكذا حتى يحصل الانهيار. وعليه يكون دور النظام المصرفي الربوي في سوق الأوراق المالية متنقلاً بين تضخيم التداول والأسعار وبين تقليصها.

3- نظام النقد الورقي الإلزامي (العملة الورقية)، فإنه يجعل للبنك المركزي الحق في أن يصدر عملة للتداول في بلده، بشكل أوراق مطبوعة لا قيمة عينية لها ولكنها إلزامية بالقانون وأمام القضاء لأداء الحقوق.

ومعنى هذا أن للبنك المركزي أن ينشئ من الأوراق المالية ما يحتاج لتحقيق سياسة الدولة. فإذا حصل انهيار في سوق الأوراق المالية، يقوم البنك المركزي بإنشاء أموال لجعلها في متناول البنوك؛ التي أقرضت المتداولين في سوق الأسهم، حتى لا تفلس، وبذلك يستر عورة النظام المصرفي الربوي.

وإنشاء الأموال له ثمن باهظ يتحمله عامة الناس دون أن يعوا سببه. ذلك أن إنشاء الأموال، يكثر كميات النقد المتداولة، مما يسبب انخفاض قيمة النقد، فينتج عن ذلك ارتفاع في الأسعار، أو التضخم،

حيث إن التضخم يعني خفض قيمة النقد، ولهذا يشكو الاقتصاد الرأسمالي دائماً من التضخم وارتفاع الأسعار.

ولا عجب من فساد الاقتصاد الرأسمالي لأنه بني على عقيدة باطلة، جعلت للإنسان الناقص والمحدود والعاجز حق التشريع من دون الله فضلّ وأضلّ، قال سبحانه وتعالى: {وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُم بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَن ذِكْرِهِم مُّعْرِضُونَ}(المؤمنون:71(
__________________
بحبك يا مصر وبعشق ترابك والف المداين وارجع لبابك
واحس بكيانى وكرامتى فى رحابك
يقولوا فقيرة... يقولوا اسيرة
بشوفك اميرة... واحبك يامصر
بحبك ملاية ومنديل بقوية
مقالب من اختى وشقاوة من اخوية
ودعوة من امى تنسينى همى وحكمة من ابوية
رد باقتباس
  #5 (permalink)  
قديم 12-01-2008, 09:56 PM
مشرف
20
 
تاريخ الانضمام: Feb 2008
المشاركات: 2,464
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة emad ebrahim مشاهدة المشاركات
طيب ولو الموضوع محتاج مجهود ولكن تستحقين اخت عصفورة وارجو ان يكون بالك طويل لاني سأفصل لك الموضوع تفصيلا قد يكون مملا
1- ظهور اليورو كمنافسٍ حقيقيٍّ للدولار الأميركي بشكل عالمي: وهذا الظهور كاد يقضي على العصر الذهبي للتفرد الدولاري؛ حيث أخذ يسحب البساط من تحت هيمنة الدولار لدرجة أنه أصبح يشكّل ما يقارب نصفَ التعاملاتِ النقديّةِ والمدَّخرات في العالم بعد أن كان هو المتفرد في ذلك.

2- كثرة النفقاتِ الخارجيةِ الأميركيّة، وخاصّةً بسبب الحروبِ؛ مثلِ حرب أفغانستان والعراق، حيث ذكر بعضُ الخبراء أن النفقات في حرب أفغانستانَ والعراقِ قد زادت عن 2.5 تريليون دولار، أي بما يعادل نصف تريليون دولار سنوياً كما ذكر الباحث الاقتصادي (جوزيف ستيغلتز)!!

3- تراجعُ القدرةِ الصناعية الأميركية مقابل الدول الأخرى؛ بمعنى آخر وجودُ منافسةٍ عالميةٍ قويّةٍ في مجال التصنيع بشتى أنواعه؛ التكنولوجي والعسكري والخدماتي؛ وكذلك تراجعُ حجمِ التجارةِ العالمية؛ حيث كانت أميركا تسيطر على 40% من حجم التجارة العالمية وأصبحت تقلُّ اليوم عن 20%.

وهناك أمور مستجدةٌ أثّرت في الأزمةِ الحاليّة بشكلٍ فعالٍ وسارعت في ظهورها منها:

1- الارتفاع المستمر في أسعار النفط، حيث أثر ذلك في ارتفاع أسعار السلع الخدمات وبالتالي نقصانُ الأجورِ في أميركا، وكل ذلك أثر في حجم الاستهلاك وأثر على الشركات المنتجة.

2- المؤثّرات التي أدّت إلى انخفاض قيمة الدولار الأميركي مثلُ؛ قيامِ مجلسِ الاحتياط الفدرالي (السلطةِ النقديةِ المركزية) بخفض سعر الفائدة بنسبة0.75% لتصبح 3,50% بهدف تشجيعِ المستهلكينَ على الاقتراض وزيادةِ السيولةِ في الأسواق؛ وذلك من أجل تنشيطِ الاقتصاد، والإقبالِ على المشاريع.

3- من هذه المؤثرات كذلك انهيارات حصلت في شركات التأمين العقارية بسبب الفوائدِ المرتفعةِ على القروض العقاريةِ وخاصةً قروض المساكن؛ حيث يستفيد من هذه القروضِ أكثرُ من ثلاثةِ ملايينَ (3) ملايين أميركي.

إن الاقتصاد الأميركي يعيش في هذه الأيام أزمة اقتصادية حقيقية وليست مفتعلة، وإن هذه الأزمةَ يُتوقع أن تقود إلى كسادٍ عالميٍّ كبير؛ أكبرَ وأخطرَ مما حصل في العشريناتِ من القرن الماضي،سنة 1929م.

يقول (ألين غرينسبان) الرئيسُ السابق للبنك المركزي الأميركي: إن الولايات المتحدة تعيش حالياً أسوأَ أزمةٍ اقتصاديةٍ منذ الحرب العالمية الثانية، وقال أيضاً: إن هذه المشكلةَ ستستمرّ بعددٍ غيرِ معروف من الأشهرِ وستسفرُ هذه الأزمةُ عن العديد من الضحايا،
ويقول (ماثاومور) المحلل في بنك (أوف أميركا): إن هذه المؤشراتِ التي برزت توضّحُ وجودَ ضغوطٍ تضخميّةٍ في الوقت الذي لا يستطيع فيه بنك الاحتياطيُّ الفدرالي تخفيضَ سعرِ الفائدةِ للحدِّ من هذه الضغوط.

وقال بن برنانكة رئيس البنك المركزي الأميركي في 3/4/2008م: إن الاقتصاد الأميركي سيمرّ في مرحلة ركودٍ لأكثر من ستة أشهر متتالية، ابتداء من النصف الثاني من العام الحالي؛ وذلك بسبب صفعاتٍ قويةٍ تلقاها في الفترة الأخيرة.

إن هذه الشرور والمفاسد هي نتيجةٌ طبيعيةٌ للابتعاد عن منهج الله تبارك وتعالى، قال تعالى: (قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى، وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى) [طه 123-124]،

وقال: (قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ) [النحل 26].
إن الاقتصاد الرأسمالي يحوي ثلاثة أنظمة، هي بحق أنظمة شر وفساد، ألا وهي نظام الشركات المساهمة، النظام المصرفي الربوي، ونظام النقد الإلزامي.

1- نظام الشركات المساهمة، فإنه - باختصار - نشأ بالأصل لحماية ثروات أرباب المال والأعمال من الدائنين وأصحاب الحقوق، ولتمكين أرباب المال والأعمال من السيطرة على أموال العامة. لأن الصفة المميزة للشركة المساهمة أنها محدودة المسؤولية، فلو خسرت وأعلنت إفلاسها، فليس لأصحاب الحقوق عليها والدائنين أن يطالبوا مساهميها بشيء، وليس لهم إلا ما تبقّى من أموال في الشركة.

ولهذا فالشركة المساهمة شخصية معنوية مستقلة كلياً عن مساهميها، وتجعل لصاحب الحق أن يقاضيها وحدها ولا تمكّنه من أن يقاضي مساهميها بشيء.

ومن نظام الشركات المساهمة، أن أرباب المال بحاجة لخمسين بالمائة من نسبة الأسهم للسيطرة على أعمالها وأموال المساهمين، مما يجعل باقي المساهمين حملة لأوراق الأسهم فقط يتداولونها في سوق الأوراق المالية بيعاً وشراءً من غير إذن أحد. فنتج عن ذلك فئة المضاربين، وهم يعتبرون الأسهم سلعة تباع وتشترى، يجنى منها الأرباح كأي سلعة. وكلما زاد رأسمال المضارب ونفوذه كان أقدر على جني المال، من خلال التأثير في اتجاهات السوق لرفع أو خفض أسعار بعض الأسهم.

وكما يحق لحملة الأسهم بيعها وشراؤها دون إذن من أحد، فإنه يحق كذلك لأرباب المال بيع الأسهم دون إذن أو إبلاغ أحد، وبالتالي بيع الأسهم والتنصّل من أي مسؤولية عن أعمال الشركة التي كانوا يسيطرون عليها ويديرونها، ويمكّن أرباب المال والمسيطرين على الشركة من استغلال ظروف الشركة والسوق عند البيع والشراء، كأن يبيعوا أسهمهم قبل الإعلان عن خسائر أو يشتروا أسهماً قبل الإعلان عن أرباح.

2- النظام المصرفي الربوي، فهو رأس البلاء في الاقتصاد الرأسمالي. فالنظام المصرفي الربوي يمكّن البنوك من أموال المودعين والتصرف بها كأنها أموال البنك وليست أموال المودعين،

فهي تقرض المتداولين بالأسهم لأخذ الربا المضمون على كل تسليفة. وهذا الإقراض له كل الأثر السيئ على سوق الأوراق المالية. فبحكم نفوذ هذه البنوك وإطلاعها على خبايا السوق يمكنها أن تتوقع اتجاه الأسعار،

فإن كان التوقع إلى الصعود تقرض المتداولين، مما يؤدي إلى مضاعفة الأسعار بسبب توفر الأموال للشراء، وبالتالي تتضخم عمليات التداول، وتصبح أسعار الأسهم أكبر بكثير من قيمتها الفعلية.

وما أن تبدأ الأسعار بالتراجع، لأي سبب، حتى تتوقف البنوك عن الإقراض، وتبدأ ببيع أسهم المقترضين مما يؤثر على الأسعار فتتراجع أكثر، فتسرع البنوك أكثر لبيع أسهم المقترضين، وهكذا حتى يحصل الانهيار. وعليه يكون دور النظام المصرفي الربوي في سوق الأوراق المالية متنقلاً بين تضخيم التداول والأسعار وبين تقليصها.

3- نظام النقد الورقي الإلزامي (العملة الورقية)، فإنه يجعل للبنك المركزي الحق في أن يصدر عملة للتداول في بلده، بشكل أوراق مطبوعة لا قيمة عينية لها ولكنها إلزامية بالقانون وأمام القضاء لأداء الحقوق.

ومعنى هذا أن للبنك المركزي أن ينشئ من الأوراق المالية ما يحتاج لتحقيق سياسة الدولة. فإذا حصل انهيار في سوق الأوراق المالية، يقوم البنك المركزي بإنشاء أموال لجعلها في متناول البنوك؛ التي أقرضت المتداولين في سوق الأسهم، حتى لا تفلس، وبذلك يستر عورة النظام المصرفي الربوي.

وإنشاء الأموال له ثمن باهظ يتحمله عامة الناس دون أن يعوا سببه. ذلك أن إنشاء الأموال، يكثر كميات النقد المتداولة، مما يسبب انخفاض قيمة النقد، فينتج عن ذلك ارتفاع في الأسعار، أو التضخم،

حيث إن التضخم يعني خفض قيمة النقد، ولهذا يشكو الاقتصاد الرأسمالي دائماً من التضخم وارتفاع الأسعار.

ولا عجب من فساد الاقتصاد الرأسمالي لأنه بني على عقيدة باطلة، جعلت للإنسان الناقص والمحدود والعاجز حق التشريع من دون الله فضلّ وأضلّ، قال سبحانه وتعالى: {وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُم بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَن ذِكْرِهِم مُّعْرِضُونَ}(المؤمنون:71(
ههههههههههههههههه الله يسعدك ما قلتلك بمزح...بس بجد موتتني من الضحك ....
رد باقتباس
  #6 (permalink)  
قديم 12-01-2008, 10:02 PM
صورة عضوية emad ebrahim
عمدة المنتدى
20
 
تاريخ الانضمام: Oct 2006
المشاركات: 5,202
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة عصفوره... مشاهدة المشاركات
ههههههههههههههههه الله يسعدك ما قلتلك بمزح...بس بجد موتتني من الضحك ....
ونا عيوني طلعت برة من القرأة وفاكرك عندك اهتمامات اقتصادية ويومين مفضي نفسي للموضوع وفي تقولي بمزح همممممممممممممممممممممممممممم سهلة
__________________
بحبك يا مصر وبعشق ترابك والف المداين وارجع لبابك
واحس بكيانى وكرامتى فى رحابك
يقولوا فقيرة... يقولوا اسيرة
بشوفك اميرة... واحبك يامصر
بحبك ملاية ومنديل بقوية
مقالب من اختى وشقاوة من اخوية
ودعوة من امى تنسينى همى وحكمة من ابوية
رد باقتباس
  #7 (permalink)  
قديم 12-01-2008, 10:07 PM
مشرف
20
 
تاريخ الانضمام: Feb 2008
المشاركات: 2,464
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة emad ebrahim مشاهدة المشاركات
ونا عيوني طلعت برة من القرأة وفاكرك عندك اهتمامات اقتصادية ويومين مفضي نفسي للموضوع وفي تقولي بمزح همممممممممممممممممممممممممممم سهلة
الله يخليلنا الكوبي والباست.....!!!
رد باقتباس
  #8 (permalink)  
قديم 12-01-2008, 10:13 PM
صورة عضوية emad ebrahim
عمدة المنتدى
20
 
تاريخ الانضمام: Oct 2006
المشاركات: 5,202
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة عصفوره... مشاهدة المشاركات
الله يخليلنا الكوبي والباست.....!!!
والله من رسالة ماجستير خاصة بشخص عزيز جدا على قلبي وانا استأذنته ان آخذ ما يفيدني وقالي هتدوخ سيبك من الموضوع دا ونا مسمعتش كلامه وبكرة هشتريلوا بسبوسة مكافأة مني على نصيحته القيمة وعقوبة لية لعدم سماعي لنصيحته وفعلا اهي ارزااااااااااااااااااااااااق ونتي عارفة الباقي
__________________
بحبك يا مصر وبعشق ترابك والف المداين وارجع لبابك
واحس بكيانى وكرامتى فى رحابك
يقولوا فقيرة... يقولوا اسيرة
بشوفك اميرة... واحبك يامصر
بحبك ملاية ومنديل بقوية
مقالب من اختى وشقاوة من اخوية
ودعوة من امى تنسينى همى وحكمة من ابوية
رد باقتباس
  #9 (permalink)  
قديم 12-01-2008, 10:18 PM
مشرف
20
 
تاريخ الانضمام: Feb 2008
المشاركات: 2,464
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة emad ebrahim مشاهدة المشاركات
والله من رسالة ماجستير خاصة بشخص عزيز جدا على قلبي وانا استأذنته ان آخذ ما يفيدني وقالي هتدوخ سيبك من الموضوع دا ونا مسمعتش كلامه وبكرة هشتريلوا بسبوسة مكافأة مني على نصيحته القيمة وعقوبة لية لعدم سماعي لنصيحته وفعلا اهي ارزااااااااااااااااااااااااق ونتي عارفة الباقي
وبتتقسم...
رد باقتباس
  #10 (permalink)  
قديم 12-01-2008, 10:23 PM
صورة عضوية emad ebrahim
عمدة المنتدى
20
 
تاريخ الانضمام: Oct 2006
المشاركات: 5,202
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة عصفوره... مشاهدة المشاركات
وبتتقسم...
برافوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووو
__________________
بحبك يا مصر وبعشق ترابك والف المداين وارجع لبابك
واحس بكيانى وكرامتى فى رحابك
يقولوا فقيرة... يقولوا اسيرة
بشوفك اميرة... واحبك يامصر
بحبك ملاية ومنديل بقوية
مقالب من اختى وشقاوة من اخوية
ودعوة من امى تنسينى همى وحكمة من ابوية
رد باقتباس
رد

مواقع النشر


أدوات الموضوع
أنماط العرض

قواعد المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل
Trackbacks are تعمل
Pingbacks are تعمل
Refbacks are تعمل
الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 05:55 AM ] .


دليل

قروب

منتديات

دردشه

شات

سيارات

برامج

قران

اسلام

أدله

تصميم وتطوير شبكة بي اتش بي فن  

Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0